Skip to content Skip to footer

Revue de presse – 31 mars 2026

Carma

المجلس في الصحافة والإعلام

31 Mar 2026

المادة 76 بين صراحة النص وغموض التطبيق: قراءة نقدية في تعامل الوزارة مح حق مكتسب

 

بقلم: ذ. احماد وفروخ 1. تقديم: تناولنا في مقالنا هذا ملفا شائكا يُعبر عن خلل منهجي عميق في آليات تدبير وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمواردها البشرية، ويتعلق الأمر بتطبيق المادة 76 من المرسوم 2.24.140 الصادر في 23 فبراير 2024 في شأن…

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: bilwadeh  |  Sentiment: Negative

Also appeared in: Inews


المنتدى الوطني للمدرس ..رهان حكومي لبناء مدرسة المستقبل

 

ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، انطلاقة أشغال الدورة الثانية ويأتي تنظيم هذا المنتدى، في انسجام مع التوجيهات السامية لصاحب للمنتدى الوطني للمدرس المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي ما فتئ يؤكد على…

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Anbaa  |  Sentiment: Positive


Quid de l’implication des enseignants dans les : politiques de réforme ?

 

Éducation Quid de l’implication des enseignants dans les politiques de réforme ? M. L. Éducation Alors que le ministère de l’Éducation nationale cherche à valoriser le rôle de l’enseignant à travers le forum pour sa part, une réelle implication…

Date: 31 Mar 2026  |  Source: L’Opinion  |  Sentiment: Neutral


مشروع الهندسة اللغوية بين التناوب اللغوي ومخاوف تحييد العربية سالم بايشي: فرض الفرنسية لغة لتدريس العلوم في أسلاك التعليم لا مبرر لهبعد أخذ ورد ومقاربات بالتجارب الدولية، يضيف الخبير التربوي، تم التوافق على صيغة «التناوب اللغوي» التي تعتمدها بلدان متقدمة في مجال اللغات، وأنه توخياً لهذا التوافق وتوحيداً لتفسيره، تم إدراج تعريفه في الرؤية الاستراتيجية بصيغة: (تعليم المضامين أو المجزوءات في بعض المواد باللغة الأجنبية) (الرؤية الاستراتيجية، ص: 84). وقد تُرجم هذا الاختيار في مشروع القانون الإطار 17-51، الذي بقي وفياً في صيغته الأصلية لما جاء في الرؤية الاستراتيجية.وأضاف أن غياب تمهيد أو تقديم يتيح فهم النص خلق بعض الالتباس والتناقض بين باقي مواده، حيث أشارت المادة الأولى من مشروع المرسوم إلى أنه «بموجب هذا النص ستحدد تطبيقات الهندسة اللغوية على صعيد التعليم المدرسي، وعلى الخصوص منها مستويات التعليم الأولي والابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي، وكذا على صعيد التكوين المهني والتعليم العالي»، في حين استتمت المواد من 4 إلى 13 بصياغة تعميمية تعيق مباشرة من القانون الإطار.وأشار إلى أن المادة 13 حددت تطبيقات الهندسة اللغوية الخاصة بالتعليم العتيق، بموجب نص تنظيمي دون إرفاق طلب الرأي بهذا النص التنظيمي، وذلك تحقيقاً للانسجام المنشود في الهندسة اللغوية والأهداف المتعلقة بالإنصاف وتكافؤ الفرص، وإمكانات تسهيل الممرات بين مختلف أصناف المنظومة التعليمية. واكتفت المادة 14 بالقول إنه سيتم تحديد الوضع البيداغوجي لكل لغة من اللغات المعتمدة، وتدقيق الهندسة اللغوية وتطبيقاتها، بالاستناد إلى الوثائق المرجعية، لتفعيلها وآليات اعتمادها بالنسبة إلى كل مكون من مكونات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بموجب قرارات للسلطات الحكومية المعنية.وأشار إلى أن التناوب اللغوي سيفتح الباب لتدريس العلوم باللغة الأجنبية في قطاع التعليم المدرسي، وهو ما يتناقض مع أحكام الدستور الذي يؤكد على ضرورة حماية اللغة العربية وتنميتها وتوسيع استخدامها، إضافة إلى أنه يتناقض مع ما نص عليه القانون الإطار للتربية والتكوين من إلزامية تدريس اللغة العربية وتعميم استعمالها، واعتبارها لغة التدريس.واستنكر الخبير التربوي تنزيل الحكومة لصيغة توافقية بيّنت عن النقاش الذي شهده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بخصوص مسألة لغة تدريس العلوم، إحدى القضايا الخلافية الأساسية في المجلس بين من يدافع عن اعتماد اللغة العربية ومواصلة التغريب نحو التعليم العالي، ومن ينتصر للغة الفرنسية باعتبار مكانتها العالمية اليوم.وأكد الخبير التربوي سالم بايشي أنه عند إحالة مشروع القانون الإطار المذكور على مجلس النواب، تم مؤخراً إدخال تغيير جوهري في الصيغة التي تناولها التناوب اللغوي، حيث حُوّل من «تعليم بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد باللغة الأجنبية» إلى «تدريس بعض المواد، سيما العلمية والتقنية منها، أو بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد بلغة أو لغات أجنبية»، وهي الصيغة التي صادق عليها البرلمان، وتجاوزت التوافق الحاصل وفرضت واقعاً كانت الوزارة سائرة في تعميمه.وفيما يخص طريقة تصريف مقتضيات القانون الإطار، لاحظ المجلس الأعلى للتربية والتكوين وجود قصور على مستوى التجانس الداخلي لتصريف مقتضيات القانون الإطار ضمن مشروع المرسوم، حيث لم ينص في حيثياته القانونية على المواد 28 و32 من القانون الإطار ذات الصلة المباشرة بالموضوع. كما أنه انطلق من الإحالة على المواد 18 و27 و34، وهي إحالة لم تجد صداها في باقي مواد مشروع المرسوم والتي كان من شأنها خلق ارتباط منسق بين تطبيقات الهندسة اللغوية وبين آليات الجسور والممرات، وبين المراجعة الشاملة لنظام التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي.كما أكد رأي المجلس المذكور أن المرتكزات البيداغوجية للهندسة اللغوية لم يعمل المشروع على الإشارة إلى التدقيقات الضرورية، خاصة ما يتعلق بتحديد الإطار المرجعي للمنهاج، والدلائل المرجعية للبرامج والتكوينات، ودور اللجنة الدائمة للتجديد والملاءمة المستمرين للمناهج والبرامج والتكوينات. كما تضمن المشروع مجموعة من المصطلحات من قبيل التناوب اللغوي وتطبيقات الهندسة اللغوية وتهيئة وتأهيل وتكوين وإتقان دون تحديد مدلولها بشكل دقيق، وأن ذلك يؤثر على الانسجام في المقتضيات الواردة فيه، وعلى مفهوميته كنتيجة تتطلب، فضلاً عن أن المؤشر الكبير الذي تسببه المفاهيم الجديدة الواردة في النص، وبدون أي تعريف، يفسح المجال للتضارب في تفسيرها وتطبيقها بطرق مختلفة قد تكون متناقضة، سواء في النصوص التنظيمية، أو لدى الهيئات المسؤولة عن إعمالها.إضافة إلى ذلك، أشار رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين إلى أن مشروع المرسوم اكتفى بالإشارة إلى التمكن من اللغات، فهماً وكتابة وتعبيراً وشفهياً، في حين أن المنتظر منه هو تحديد مفهوم الكفاية في علاقتها مع التنوع اللغوي والثقافي.محمد سالم بايشي خبير تربوي توصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين

 

في تصريح لـ«الأخبار» وبخصوص بلورة وتنزيل طرح القانون الإطار وقبله الرؤية الاستراتيجية لاعتماد التناوب اللغوي في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، أوضح تربوي ومفكر سابق أنه أثناء إعداد الرؤية الاستراتيجية، كانت النصوص التوافقية التي نتجت عن…

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Akhbar (MA)  |  Sentiment: Neutral


دراسة دولية تؤكد محدودية إدماج الذكاء الاصطناعي لأغراض بيداغوجية 60 بالمائة من الأساتذة يحتاجون إلى تطوير مهاراتهم البيداغوجية في الرقمنة

 

الأخبار كشف تقرير أنجزته الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبالتعاون مع ائتلاف دولي يضم منظمة التعاون والتنمية…

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Akhbar (MA)  |  Sentiment: Neutral


‫التعليم الأولي.. مذكرة وزارية لتدارك الاختلالات ‬

 

‫بعد تقارير رقابية ضاغطة تنبه إلى اختلالات بنيوية‬ ‫■ الرباط فطومة نعيمي في توقيت يواكب اقتراب نهاية الموسم الدراسي، دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لتعزيز الهياكل الإدارية المكلفة بالتعليم الأولي. ‬ …

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Ahdath Al Maghribia  |  Sentiment: Neutral


الصحافة الورقية

المدرسة المغربية في وجه الحائط

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Annahar Al Maghribia  |  Sentiment: Neutral


تقرير أممي يرصد تعثر منظومة التعليم في المغرب

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Annahar Al Maghribia  |  Sentiment: Neutral


المنتدى الوطني للمدرس ..رهان حكومي لبناء مدرسة المستقبل

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Anbaa  |  Sentiment: Positive


دراسة طاليس 2024 : ساعات عمل أقل لأساتذة المغرب ولغة التدريس تحد من تحصيل التلاميذ

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Haraka  |  Sentiment: Positive


التعليم .. من «تعميم التمدرس إلى أزمة الجودة »

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Haraka  |  Sentiment: Positive


تعليم على حافة الانهيار…أرقام صادمة من اليونسكو

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Haraka  |  Sentiment: Negative


التعليم: منتديات… أم أشكال بلا مستقبل؟

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: L’Opinion  |  Sentiment: Neutral


Vers la fin des tensions au sein de l’Université ?

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: L’Opinion  |  Sentiment: Neutral


وزير التربية الوطنية يكشف حصيلة الحوار القطاعي

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Akhbar (MA)  |  Sentiment: Neutral


‫التعليم الأولي.. مذكرة وزارية لتدارك الاختلالات ‬

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Al Ahdath Al Maghribia  |  Sentiment: Neutral


الصحافة الرقمية

نزيف صامت في المدرسة المغربية أرقام مقلقة تكشفها اليونسكو2026-03-31

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: Wakalatalanbae  |  Sentiment: Negative


09:19 Fès : L’école face au défi persistant des inégalités de genre

 

Date: 31 Mar 2026  |  Source: L’Economiste Online (MA)  |  Sentiment: Positive


وزارة التعليم تطلق تكوينا خاصا للترقي إلى مفتشين في التوجيه والتخطيط والشؤون المالية

 

Date: 30 Mar 2026  |  Source: Al3omk  |  Sentiment: Positive


الصمدي ينتقد خطاب أخنوش في يوم المدرس ويؤكد: لم يقدم إجابات حقيقية عن أزمة التعليم

 

Date: 30 Mar 2026  |  Source: PJD  |  Sentiment: Negative


تفعيلا لتوصيات مجلس الحسابات.. وزارة التربية الوطنية تسرّع هيكلة قطاع التعليم الأولي

 

Date: 30 Mar 2026  |  Source: Alislah (MA)  |  Sentiment: Positive


توصيات برلمانية لإصلاح التعليم الأولي على وقع احتجاجات مهنية

 

Date: 30 Mar 2026  |  Source: L3assima  |  Sentiment: Negative


استجداء ‘المعجزة’ في زمن ‘المسؤولية’: كيف نسفت عصا برادة السحرية رواية الحكومة حول تجويد وضعية نساء ورجال التعليم؟

 

Date: 30 Mar 2026  |  Source: Trend news  |  Sentiment: Negative


وساطة تنهي التوتر بين النقابات ووزير التعليم العالي

 

Date: 30 Mar 2026  |  Source: LaPresse (MA-fr)  |  Sentiment: Positive

Also appeared in: Howiyapress